محمد بن طولون الصالحي

144

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

« 1 » صديق القوة « 1 » فهو عدوها لصداقته المرض الذي هو عدوها فلا يستعمل منه في المرض إلا ما لا بد منه في التقوية . أما العلاج بالدواء فله قوانين [ ثلاثة أحدها « 2 » ] اختيار كيفيته [ وذلك « 2 » ] بعد معرفة نوع المرض ليعالج بالضد و [ وثانيها « 3 » ] اختيار وزنه ودرجة كيفيته ، وذلك يحصل بالحدس الصناعي من طبيعة العضو ومقدار المرض ومن الجنس والسن والعادة والفصل والصناعة والبلد والسحنة والقوة « 3 » ، ومن المعالجات الجيدة المشتركة لأكثر الأمراض : الفرح ولقاء من يسر به وملازمة من يستحى منه ويستأنس بحضرته حتى ربما يرى « 4 » المدنف من العشاق بزورة « 5 » معشوقه بعد « 6 » الجفا نفعه « 6 » ، وكذلك الأرائح الطيبة والاسماع اللذيذة ، وربما نفع الانتقال من هواء إلى هواه آخر ومن مسكن إلى مسكن آخر ومن فصل إلى فصل آخر ، وقد ينفع تغير الهيئات كما ينفع الانتصاب من وجع الظهر والنظر الشزز إلى شئ يلوح من الحول . قال : ويجب في الأستفراغ مراعاة العادة فمن يعتد الاستفراغ لا يهجم

--> ( 1 - 1 ) في الموجز : صديقا للقوة . ( 2 ) زيد من الموجز . ( 3 ) كذا ، وزيدت العبارة في الموجز ما نصه : وثالثها قانون وقته وهو أن يعرف أن المرض في أي وقت من الأوقات الأربعة . . . الخ . ( 4 ) في الموجز : برى . ( 5 ) في الموجز : برؤية . ( 6 - 6 ) في الموجز مكانه : الخفاء دفعة .